العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

102

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

المسألة السادسة : في أنّا فاعلون قال : و الضرورة قاضية باستناد أفعالنا إلينا . أقول : اختلف العقلاء هنا ، فالذي ذهب إليه المعتزلة أنّ العبد فاعل لأفعال نفسه و اختلفوا : فقال أبو الحسين : إنّ العلم بذلك ضروري ، و هو الحق الذي ذهب إليه المصنف رحمه اللّه ، و قال آخرون : إنّه استدلالي . و أمّا جهم بن صفوان فإنّه قال : إنّ اللّه تعالى هو الموجد لأفعال العباد ، و إضافتها إليهم على سبيل المجاز ، فإذا قيل : فلان صلّى و صام كان بمنزلة قولنا : طال و سمن . و قال ضرار بن عمرو و النجّار و حفص الفرد و أبو الحسن الأشعري : إنّ اللّه تعالى هو المحدث لها و العبد مكتسب ، و لم يجعل لقدرة العبد أثرا في الفعل ، بل القدرة و المقدور واقعان بقدرة اللّه تعالى ، و هذا الاقتران هو الكسب . و فسر القاضي الكسب بأن ذات الفعل واقعة بقدرة اللّه تعالى و كونه طاعة و معصية صفتان واقعتان بقدرة العبد . و قال أبو إسحاق الاسفرايني من الأشاعرة : إنّ الفعل واقع بمجموع القدرتين . و المصنف التجأ إلى الضرورة هاهنا ، فإنّا نعلم بالضرورة الفرق بين حركة الحيوان اختيارا و بين حركة الحجر الهابط ، و منشأ الفرق هو اقتران القدرة في أحد الفعلين به و عدمه في الآخر . - 6 - ما فاعل هستيم متن : ضرورت حكم مىكند به اين‌كه افعال ما مستند به ما هستند . شرح : عقلا در اين مسأله اختلاف كرده‌اند . معتزله بر آن‌اند كه بنده فاعل اعمال خودش است ، در عين حال ميان ايشان چند نظر وجود دارد : ابو الحسين گفته است : علم به اين‌كه بنده فاعل كارهاى خودش است ، ضرورى و بديهى است . و همين